
1
رحلتي لكي لايمكن أن تنتهي، أنا أتجدد في كل خطوة أقطعها أليك، وأنت لاتتحولين إلى سراب، أنت تتحولين كل يوم إلى أسطورة تتشت في داخلي ملامحها، أعلن حياتك ...ولكن موتك سيظل غير معلن لأنه شيء غير ممكن، أنت التحدي الأعتى بكل المعاني لكل من يحاول فلسفة الموت من خلال جعله حالة سلبية لفقد مظاهر الحياة...أنت حالة لايمكنني كشفها أو إكتشافها ...مجردة من كل مظاهر الموت ، تعبثين بلعبة الحياة...تمارسين الموت كعادة يومية بدون أن يستطيع الموت منعك من التلذذ بمتعة عودة الحياة...سأقف دائما أمامك متوجلا ومترجلا من كل كبريائي وأمد يدي آملا أن يأتي يوما تجدين فيه طريقا أقصر إلي يدي
2
لم يمنعني الخوف أبدا من رفع رأسي إلى السماء طلبا لإجابات على إسئلتي، لم تجبني السماء يوما على أي من أسئلتي، كانت أجوبتي دائما تأتي من تحت قدمي. ومع ذلك لم أمتنع يوما أن أبحث عن أجوبتي في عمق السماء
3
كانت كلماته عن التاريخ تثير في حالة من السؤال، لكن ليس عن التاريخ بل عن عبث الإنسان الدائم بنفسه ورفضه المستمر لمعانقة قلق الحرية، يعشق الإنسان راحته ولو كانت على حساب حريته، ولايمكن أن يكون الإنسان حرا إذا لم يضمن لنفسه معانقة وعشق الحقيقة، ولكن عشق الحقيقة يسكنه القلق والحيرة...حالتان لايمكن أن يعيش فيهما الإنسان الذي يعشق الإطمئنان، ولهذا كان الإيمان والعلم طريقان يصعب أن لم يستحل جمع شملهما...وكانت الحرية دائما حالة من الجنون والتفرد في نظر القطيع
1 comments:
بارك الله فيكم
Post a Comment